تمييل القلب

يعتبر مرض الشريان التاجي Coronary Heart Disease  من اهم الاسباب التي تؤدي الى الاصابة و الوفيات على مستوى العالم و يشمل النوبات القلبية Heart Attack و الام الصدر .

ويبدأ هذا المرض عندما تترسب طبقة البلاك Plaque ( من الدهون و الكولستيرول ) على الطبقة الداخلية المبطنة للشرايين مما يؤدي الى ضيق هذه الشرايين فتتكون الجلطات Clots التي تؤدي إلى انسدادها ويؤدي ذلك الى حدوث النوبات القلبية.


وتحدث هذه النوبات القلبية عند انسداد أحد الشرايين التاجية انسدادا كاملا بالجلطة مما يؤدي الى عدم مرور الدم إلى جزء من عضلة القلب التي تتغذى بدم هذا الشريان .
ولهذا يتطلب عمل قسطرة تشخيصية للقلب لمعرفة مكان الانسداد ونسبته داخل الشريان التاجي للقلب
.

 

 

ما هي القسطرة Cardiac Cathetarization

القسطرة أو تمييل القلب هي عبارة عن ادخال انبوب صغير يسمى بالقسطرة داخل حجرة القلب أو أوعيته من خلال عمل ثقب بواسطة ابرة في وعاء دموي اما في منطقة معصم اليد او الرقبة أو الفخذ و هو الاكثر استخداماً . و يوضع في هذا الثقب انبوب لادخال القسطرة  و بعد وضع الأنبوب يتم وأدخال سلك إرشادى معدني من خلال الأنبوب ليشق طريقه بحذر للوعاء الدموى فى منطقة القلب التى تتطلب التشخيص أو العلاج حيث يُعمد الى حقن مادة ظليلية من أجل تلوين فجوات القلب والشرايين التاجية التي تسهل رؤيتها بالأشعة السينية، وذلك لتمييل البطين الأيسر وبالتالي الشرايين التاجية

 

أنواع القسطرة :

القسطرة التشخيصية  Diagnostic :

 

Route-of-Cardiac-Catheterisation

 

وتستخدم لتشخيص المرض فقط وذلك من خلال أخذ صورة اشعاعية ومن ثم وضع خطة للعلاج من قبل الطبيب المعالج، وتجرى القسطرة التشخيصية عادة من فتحة صغيرة  مم في أعلى الفخذ ويمكن اجرائها من الساعد ايضا حيث يقوم الطبيب بتخدير المكان تخديرا موضعيا حتى لا يشعر المريض بأي ألم.
ثم يتم ادخال أنبوب صغير داخل شريان الفخذ ومن خلال هذا الأنبوب نستطيع الوصول الى القلب والشرايين لأخذ صورة اشعاعية ويكون المريض واعيا تماما لكل ما يحدث وبإمكانه رؤية الصورة أثناء القسطرة . وعادة لا يشعر المريض بأي ألم غير أن القليل منهم ربما يشعرون بالام في الصدر أو غثيان أو حرارة أثناء حقن المادة الملونة في الشرايين التاجية وهذه الاعراض لا تدوم إلا لثوان وبالإمكان السيطرة عليها بالأدوية أثناء القسطرة
 

 

القسطرة العلاجية Intervention :

يتم خلالها توسيع الشريان التاجي بالبالون و في معظم الاحيان توضع دعامة معدنية لابقاء الشريان مفتوحاً .

وتعد قسطرة البالون من الطرق الحديثة نوعا ما حيث أجريت للمرة الأولى عام 1977 ومنذ ذلك الحين تطورت تطورا كبيرا في أسلوب واستخدام هذه الوسيلة العلاجية حتى أضحت احدى الأعمدة الثلاثة في علاج قصور الشرايين التاجية ( العلاج الدوائي ، العملية الجراحية )

وطريقة اجراء قسطرة البالون مشابهة للقسطرة التشخيصية ولكنها تتطلب مهارة أكثر ووقت أطول حيث :

1- يتم إدخال أنبوب القسطرة وفي نهايته بالون صغير عبر شريان الفخذ وصولا الى الشريان التاجي الضيق المراد توسيعه .

2-يتم نفخ البالون بدقة ليتوسع الشريان.

3-وفي معظم الأحيان توضع دعامة معدنية داخل الشريان لإبقائه مفتوحا.

 

 

 

ramadan222

fb2

press

Weather data age > 6 hrs
بيروت
28 °C
Weather details

توظيف

الآن يتصفح الموقع

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Go to top